الجانب الآخر من “بوكيمون جو”

مع انتشار لعبة “بوكيمون جو”، بدأ التركيز في وسائل الإعلام العربية بشكلٍ كبير على سلبياتها ومخاطرها، دون أيّ ذكر لبعض الإيجابيات التي جاءت بها للّاعبين، والتي سنشير إلى بعضٍ منها خلال هذا المقال.

حركة أكثر

تتطلّب اللعبة من مستخدميها الحركة في الواقع – المشي والركض مثلاً – للإجاوبون بوكيمون جومساك بـ«البوكيمونات»، ومن اللافت بأنّه بعد اليوم الأول من إطلاق اللعبة، أعرب الكثير من اللاعبين عبر تغريداتهم في “تويتر” عن تعرضهم لآلام القدم بسبب الطبيعة الحركيّة للّعبة. كما أعلنت شركة )Jawbone( المنتجة لسوارٍ رياضي، بأنّ عدد خطوات لاعبي هذه اللعبة زادت بنسبة 62.5% عن عدد الخطوات الاعتياديّة لهؤلاء، بمعدلٍ يزيد عن 8000 خطوة يومياً.

استكشاف المناطق

من أهداف هذه اللعبة هو السيطرة على أكبر عدد من الـ«بوكي جيم»، والتي تتوزّع في معالم البلاد، ويجب على اللاعبين التوجّه نحوها للعثور عليها، ممّا يعطيهم فرصة التعرّف والاستكشاف لمناطقٍ ربما لم يكُن يفكّر في زيارتها مسبقاً.

العمل الجماعي

يتوزّع اللاعبين في ثلاثة فرق للسيطرة على الـ«بوكي جيم»، فالعمل الجماعي بين الفرق يساعد هذه العملية. كما يلتقي العديد من اللاعبين في هذه الأماكن ببعضهم البعض، ممّا يتيح فرصة التعرّف على الآخرين، وملاقاة أشخاصٍ جدد من نفس دائرة الاهتمام.

التواصل الاجتماعي

ساعدت “بوكيمون جو” الكثير من الأشخاص بالتغلّب على القلق والاكتئاب عن طريق دفعهم للخروج من المنزل والتقاء الآخرين وتبادل الحديث معهم حولها، كما أدّت شهرتها للانتشار الملحوظ في مواقع التواصل الاجتماعي.

لمحة: قمتُ شخصياً بالتحقّق من المعلومات التي يرسلها البرنامج إلى خوادم اللعبة، وهي لا تحتوي على أيّ صور أو مقاطع فيديو – كتلك التي يتم عرضها في الشاشة عند إمساك «البوكيمونات» – ولكنّه يُفضّل كذلك إغلاق خاصية الكاميرا (AR) وذلك للحفاظ على بطاريّة الهاتف لفترةٍ أطول.

اترك رد